في رحلتك لبناء علامة تجارية أو بناء هوية شخصية ...
أحمد الحجيلان

أحد الأساسات المهمة هي بناء رحلة العميل التي تجعله لا يمل ويكون سعيداً إلى أن يصل إلى الهدف المطلوب داخل المؤسسة أو داخل خدماتك كفرد.
من المهم أن تكون الرحلة مدروسة وتبين الأهداف التي وضعتها في رحلة بناء الهوية، لتقديم النظرة الكاملة لك ولخدماتك ومن أنت لحين وصوله للشيء المنشود. ودراسة رحلة العميل تنطبق في أكثر من جزئية؛ داخل الهوية، وداخل الموقع، وداخل المكان الذي تتواجد فيه المؤسسة. هي رسائل تقدمها عن كيفية وصول العميل لاحتياجه المهم داخل مؤسستك:
هل العميل يحتاج خدمة معينة؟
(دراسة رحلة العميل للوصول لأفضل رحلة يصل بها للخدمة التي يحتاجها).
هل العميل يحتاج معلومة؟
(تسهيل تجربة العميل للوصول للمعلومة).
وفي منشورنا الشيق نأخذ إحدى أفضل الأنماط التي بنت رحلة عميل مميزة ثبتت داخل كل عقل فرد يذهب للتسوق ولو بشكل شبه أسبوعي.
في جميع السوبر ماركت، عندما نأتي لثلاجة العلامة المشهورة جداً، قد تساءلتم يوماً:
لماذا نعرف أماكن المنتجات بسهولة وبدون أي تعب؟
نعم إنها الفكرة نفسها، فالمراعي بنت رحلة زُرعت داخل عملائها بشكل مبسط؛ أن بداية المنتجات تكون منتجات الحليب والألبان السائلة، وفي المنتصف العصائر ومنتجاتها المميزة، وفي آخر الثلاجة تكون منتجات الحليب والألبان الجامدة. وهنا مع كثرة الشراء من العملاء، بُنيت رحلة ثبتت داخل عقلك الباطن، فصرت تأتي ولا تتعب في البحث عن المنتج بشكل مزعج جداً، لأنك تعرف مكان منتجك بنسبة كبيرة جداً.
وهذا ما يجب عليك فعله عزيزي رائد الأعمال، فالرحلة المميزة هي من تزرع داخل عميلك الرؤية الواضحة عنك وعن مدى سهولة حصول المطلوب منك، وهي إحدى طرق التسويق التي تعبر عنك إما بالإيجاب أو بالسلب.
الرجوع إلى التدوينات
أحمد الحجيلان © 2026